الموقع الرسمي للأستاذة الدكتورة إبتسام بنت بدر الجابري



البقرة 204

ماأشنع أن تهدم أركان الدين ،ويسعى إلى تقويض بنيانه،ويتلاعب بأصوله وثوابته وفروعه،باسم اعتدال الدين ووسطيته،ووقوع الاختلاف فيه،والأخذ بالرخص منه،وهذا منهج تعاقب عليه وتوارثه المفسدون ذوو الأقوال الخداعة اللئيمة ،قال تعالى (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو الدُ الخصام* وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد) [البقرة:205:204]